LDN - Back to homepage  
HyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLink
مبادرة لبنان الحوار أطلقت أعمالها برعاية الوزير الرياشي


برعاية وزير الإعلام ملحم الرياشي، ممثلاً بالأستاذ مارون صالحاني، أطلقت "مبادرة لبنان الحوار" أعمالها لعام 2017 من حرم جامعة سيدة اللويزة.

حضر المناسبة كل من رئيس الجامعة الأب وليد موسى، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الثقافية والعلاقات العامة الأستاذ سهيل مطر، ممثل البطريرك الراعي الأب عبدو أبو كسم، أعضاء الهيئة الإدارية للمبادرة برئاسة القنصل وليم زرد أبو جوده، وعضوي الهيئة الإستشارية النائب علي عسيران، والنائب السابق لحاكم مصرف لبنان الأستاذ ميغرديتش بولدوكيان،  ومجموعة من الوجوه السياسية والإجتماعية والأكاديمية والإعلامية.

إستهل اللقاء بكلمة ترحيب من د. ندى سعد-صابر، تمّ بعدها عرض فيلم وثائقي خاص حول الجذور التاريخية للمبادرة وآفاقها، مروراً برسالتها وأهدافها الرئيسية من حيث كسب إعتراف الأمم المتحدة بلبنان كأرض لحوار الحضارات والثقافات، كما إنشاء مركز دولي دائم على أرضه لهذه الغاية.

في كلمته، ركّز الأستاذ مطر على الدور المستقبلي للجامعات مشدداً على الخيار الإستراتيجي التي إتخذته جامعة سيدة اللويزة كمركز للبحث، والحوار، والتنشئة على المواطنية، وقبول الآخر.

كما أشاد مطر بالدور المحوري الذي يضطلع به الوزير الرياشي لجهة مشروعه الهادف لتحويل وزارة الإعلام الى وزارة حوار وتواصل، مشدداً على دعم الجامعة المستمر للمبادرة، من خلال التمسّك بمجموعة من المبادىء، ليبقى لبنان وطن السلام والحرية والتعاون.

 

من جهته، تطرّق نائب الرئيس والمدير التنفيذي للمبادرة أمين نعمه في مداخلته للمنتدى الدولي الأول الذي تم عقده العام الفائت والذي إستضاف كل من وزيرة الحوار في دولة كوسوفو إيديتا تاهيري، ونظيرها المستشار الأول للرئيس الصربي ماركو دجوفيتش، اللذين إستعرضا تجربة بلديهما لناحية حلّ النزاع بالحوار وذلك برعاية الإتحاد الأوروبي.

بعدها، إستعرض نعمه برنامج النشاطات الدولية التي سوف تشارك فيها المبادرة في كل من سويسرا، والأمم المتحدة وتركيا، كما تلك المحلية، معلناً عن إطلاق منحة الأب وليد موسى المخصصة لطلاب الماجستير في جامعة سيدة اللويزة، ومنحة السفير فؤاد الترك الوطنية والتي سوف تقدّم لأفضل عمل موسيقي، إضافة الى جائزة القنصل وليم زرد أبو جوده الدولية عن أفضل فيلم وثائقي قصير يعالج مواضيع السلام، والحوار، وحل النزاعات والعدالة الإجتماعية، مشيراً الى البدء بتشكيل لجان خاصة للإشراف على إختيار أفضل عمل عن كل فئة، حيث سيتمّ تسليم الجوائز للفائزين خلال إنعقاد المنتدى المقبل في شهر تشرين الثاني.   

وختم نعمه بكلمةٍ شكر فيها كافة الشركاء على دعمهم المستمر، وعلى رأسهم جامعة سيدة اللويزة، كما باقي المؤسسات التي آمنت برسالة المبادرة وهم: فيرست ناشيونال بنك، وحوار الأبجديات، ومجلس رجال الأعمال اللبنانيين في فرنسا، ومنظمة لبنان للأمم المتحدة، مشيراً الى المسار المتقدم لناحية بلورة مشروع شراكة جديد مع مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز الدولي للحوار والكائن في العاصمة النمساوية فيينا.

 

وعن الحملة الدولية، شرحت الأمينة العامة للمبادرة د. غيتا حوراني تفاصيل اللقاءات التي تمّ تنظيمها في العديد من عواصم العالم مع وزارات الخارجية، وأعضاء مجالس النواب والشيوخ في الدول المعنية عبر الجاليات والمنظمات اللبنانية في الإنتشار، كما أصدقاء لبنان في الخارج، من أجل شرح أهداف المبادرة و حشد التأييد المطلوب.

كما تطرقت حوراني الى العريضة الإلكترونية ورسائل الدعم التي تقوم المبادرة بجمعها من أجل تضمينها للملف الذي سوف يقدّم لاحقاً للأمين العام للأمم المتحدة.

من جهته، أشار مؤسس ورئيس المبادرة القنصل أبو جوده الى أهمية المنتدى الذي إنعقد السنة الماضية والذي شكّل نوذجاً حياً للدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه لبنان في هذا المجال.

من ناحية أخرى، دعا ابو جوده السلطات اللبنانية الى مواكبة أعمال المبادرة من خلال إدراج أهدافها على جدول أعمال الحكومة والتقدّم من الأمم المتحدة بالطلب الرسمي لإعتماد لبنان أرضاً لحوار الحضارات والثقافات، كما إنشاء مركز دائم على أرضه.

وختم أبو جوده داعياً الجميع للعمل على نشر هذه الرسالة على اوسع نطاق، منوّهاً بفاعلية وتأثير الجاليات اللبنانية، من أجل الوصول بلبنان الى مكانته المرموقة بين الدول.

 

بدوره، إستهلّ رئيس جامعة سيدة اللويزة الأب وليد موسى كلمته  بتحيّة تقدير لكلّ من يعمل لوضع لبنان على خارطة العالم المتمدّن والحضاري.

كما إستطرد الأب موسى مذكّراً بالشعار الذي سبق أن أطلقه البابا يوحنا بولس الثاني: أن لبنان هو أكثر من وطن، إنه رسالة، كونه أرضاً للتلاقي، والتنوّع، والتعدّد.

وختم موسى مؤكداً على تصميم الجامعة بالمضي قدماً في هذه المسيرة، مطالباً دول العالم بدعم قضية لبنان هذه، لما لهذا البلد من خصائص فريدة في خدمة الإنسان والإنسانية.

في مستهل كلمته، أشاد ممثل الوزير الرياشي بعمل "المبادرة"، كما بالدور الذي تلعبه جامعة سيدة اللويزة من حيث الإحتضان والرعاية، مركّزاً على أهمية عنصر الشراكة بين الجامعة كصرح أكاديمي ووزارة الإعلام كمؤسسة رسمية، والتي تشكّل العامل الأساس في إنجاح هذا التعاون، مشدداً على أهمية تبادل الخبرات بين المبادرة والوزارة من أجل إطلاق شرعة الحوار والتواصل التي يتمّ التحضير لها.

بعدها، تطرّق صالحاني الى الحاجة أيضاً لتوجيه الحوار نحو الداخل اللبناني، من أجل تنقية الخطاب، والعبور الى شفاء الذاكرة، والوقوف بوجه الإرهاب الفكري، في سبيل الوصول الى الحقيقة التي تحرّر.    

ختاماً، أكّد صالحاني على تعهد الوزير الرياشي بوضع جميع الإمكانيات في خدمة هذا المشروع الوطني الرائد.


 
 
  Partners
Innovety
Jovesolides
Odessa Law Academy
EP
Formetica
CCAB
ADAPT
Giolli Cooperativa
AlHayat Center
Futuro Digitale
About us: Who we are | Board | Consultants | Team | Memberships | Client Base | Testimonials | In The Media
Services: Introduction | Consulting | Training | Planning | Activities: Events | Projects
Workshops | News: Articles | Reports | Insights | Interviews
Gallery | Job Market: CVs | Jobs | F.A.Q. | Links | Guestbook | Directory | Contact



Design and Development by ITEC - Innovative Technology