LDN - Back to homepage
GDPR - Privacy Notice
 
HyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLink
أزمة التعليم الخاص في لبنان: الاسباب، التداعيات والحلول

تحت عنوان "أزمة التعليم الخاص في لبنان: الاسباب، التداعيات والحلول"، نظمت رابطة اصدقاء كمال جنبلاط في جامعة البلمند – حرم سوق الغرب، ندوة خاصة شارك فيها كل من الأب بطرس عازار – امين عام المدارس الكاثوليكية في لبنان، د. فيصل سنو –  رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية، د. بشارة الاسمر – رئيس الاتحاد العمالي العام، حيث أدار الندوة وشارك فيها د. فادي يرق –  مدير عام وزارة التربية الوطنية.

حضر الندوة حشد من المهتمين بالإطلاع على هذه الأزمة وتداعياتها، والحلول الممكنة لها قبل انفجارها في مطلع العام الدراسي القادم، تقدّمهم الشيخ فاضل سليم، ممثلا سماحة شيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز نعيم حسن، وعدد من رجال الدين الأجلاّء من مختلف الطوائف المسيحية والإسلامية، ووزراء سابقون ونواب ومدراء عامون وممثلو أحزاب، وجمعيات وهيئات بلدية واختيارية ومؤسسات تربوية وأساتذة جامعيون.

في كلمته، اعتبر الدكتور فادي يرق  ان "قضية التعليم الخاص شائكة واستهلكت الكثير من البحث من جميع المعنيين بالأزمة في التعليم الخاص، بعد صدور القانون 46/2017 المتعلق بسلسلة الرتب والرواتب، وانعكاساته على الأوضاع في المدارس الخاصة، بسبب الضيق الإقتصادي الذي يعاني منه اللبنانيون. ويزيد من حجم الأزمة ان الوضع الحالي للدولة صعب، والبلد في ظل حكومة تصريف أعمال.

بعدها، قدّم الأب بطرس عازار عرضا تاريخيا وقانونيا لدور التعليم الخاص وللنصوص القانونية التي ترعى حرية التعليم ودور الدولة ومسؤولياتها تجاه الأهل والمدرسة والمعلمين، وخلص الى القول: " للدولة واجبات تجاه الأهل وأولادهم، أكانوا في المدرسة الخاصة أم في المدرسة الرسمية التي أؤكّد الحرص عليها وعلى استمرارية رسالتها ودورها وبالتالي على تعزيزها وتطويرها، خدمة لجميع المواطنين والتزاما باحترام حرية خياراتهم".

في مداخلته، اعتبر د. بشارة الاسمر الأزمة في التعليم الخاص انها من أكثر الأزمات تعقيدا في المجتمع اللبناني، وأشار الى سعي المعلّم كمال جنبلاط لإيجاد حلّ لها منذ العام 1968، والى سعي رابطة اصدقاء كمال جنبلاط لمتابعة خطواته في التصدّي لهذه المعضلة التي لا تزال تبحث عن حلّ. وحدّد الثوابت التي سينطلق منها الاتحاد العمالي العام في رؤيته للمشكلة، على ان التعليم حق من حقوق المواطن وفقا لشرعة حقوق الإنسان والدستور اللبناني، وهذا يعني اعتماد  قانون مجانية التعليم والبطاقة التربوية.

ختاماً، تحدث فيصل د. سنو عن جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية وتاريخها الممتد على 140 سنة من الإهتمام بنشر التعليم في لبنان للبنين والبنات، في تكامل مع مدارس المؤسسات الأخرى، بهدف يتخطى التعليم بتحقيق تربية وطنية جامعة، وإنشاء مواطن يعرف علوم عصره ويؤسس لأسرة متقدّمة أي متعلّمة.  وفي نظر الجمعية، التعليم الخاص  ليس تجارة ولا يبغي الربح، وهكذا يجب ان يكون.


 
 
  Partners
Global Thinkers Forum
EAEC
CAWTAR
Hominem
E-Campus
Innovety
Jovesolides
Odessa Law Academy
EP
Formetica
CCAB
ADAPT
Giolli Cooperativa
AlHayat Center
Futuro Digitale
Jordan River Foundation
ILO
SDC
SIDC
BMA
Global Fund for Children
MENAHRA
RI
UN Habitat
WBI
IREX
Mediter
CSR in action
About us: Who we are | Board | Consultants | Team | Memberships | Client Base | Testimonials | In The Media
Services: Introduction | Consulting | Training | Planning | Activities: Events | Projects
Workshops | News: Articles | Reports | Insights | Interviews
Gallery | Job Market: CVs | Jobs | F.A.Q. | Links | Guestbook | Directory | Contact



Design and Development by ITEC - Innovative Technology